ابن شداد
454
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
ولم تزل في يد نوّاب الملك العادل إلى أن دخلت سنة ثمان وتسعين وخمس مائة - وكان الملك العادل إذ ذاك [ عند ] « 1 » بحيرة قدس « 2 » - بحمص - فعيّن لولده الملك الكامل مصر ، ولولده الملك / الأشرف موسى حرّان والرّها وسروج وجميع ماله بالشرق ، خلا ميّافارقين فإنّها عيّنت لولده الملك الأوحد نجم الدّين أيّوب ، فلم تزل « 3 » بيده إلى أن ملك خلاط في سنة أربع وستّمائة في جمادى الأولى منها . فاستمرّت بيده مع خلاط إلى سنة تسع وست مائة فمرض . * * *
--> ( 1 ) التكملة يقتضيها السياق . ( 2 ) في الأصل : القدس . ( 3 ) في الأصل : فلم يزل .